شيخ ذبيح الله محلاتى
63
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
خدا جهان را وداع گفت عباس با فاطمه در تصرف حوائط به داورى برخواست امير المؤمنين شهادت دادند با ديگر كسان كه حوائط وقف است بر فاطمه و آن دلال و العواف و الحسنى و الصافية و مشربة ام ابراهيم و المبيت و البرقة « 1 » و حضرت صادق بابى بصير فرمود مىخواهى براى تو قرائت كنم وصيت نامهء فاطمه را ابو بصير عرض كرد بلى يا بن رسول اللّه بفرمائيد « 2 » ابو بصير گويد اين وقت امام باقر سبدى بيرون آورد و از ميان آن كتابى درآورد كه بعد از بسم اللّه در او نوشته بود اين وصيت فاطمه دختر رسول خداست كه وصيت مىكند بحوائط هفتگانه خود كه آنها بايد در دست امير المؤمنين بوده باشد و پس از او بدست پسرش حسن و بعد از او بدست برادرش حسين و بعد از او بدست فرزند بزرگتر از فرزندان حسين عليه السّلام . و نيز در كافي سند بابى مريم پيوسته مىشود كه گفت از امام صادق پرسش كردم از صدقهء رسول خدا و على مرتضى فرمود بر ما حلال است آن صدقات براى اينكه فاطمه عليها سلام صدقات خود را مخصوص بنى هاشم و بنى عبد المطلب قرار داد و نيز در كافي مسطور است كه فاطمه به على عليه السّلام عرض كرد توليت اين موقوفات با اكبر
--> ( 1 ) در مجمع البحرين در لغة بيت گويد ( المبيت ) احد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة الزهراء و فى بعض النسخ المثيب على وزن منبر بالثاء المثلثة . و قال فى لغة ( العوف ) العواف احد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة الزهراء . و قال فى لغة ( دلل ) الدلال احد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة الزهراء . و قال فى لغة ( حسن ) الحسنى احد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة الزهراء . و قال فى لغة ( برقة ) و البرقة احد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة الزهراء و هو بضم الباء و سكون الراء و قال فى لغة ( صفا ) و الصافية احد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة الزهراء . و قال فى لغة ( شرب ) و المشربة بفتح الميم و سكون الشين المعجمة و فتح الراء . و ضمها و منه مشربة ام ابراهيم و انما سميت بذلك لان ابراهيم ابن النبى ( ص ) ولدته امه فيها . ( 2 ) فاخرج حقا او سفطا فاخرج منه كتابا فقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما اوصت به فاطمة بنت محمد رسول اللّه اوصت بحوائطها السبعة العواف و الدلال و البرقة و المبيت و الحسنى و الصافية و ما لأم ابراهيم الى على بن ابى طالب فان مضى على فالى الحسن فان مضى الحسن فالى الحسين فان مضى الحسين فالى الاكبر من ولده شهد اللّه على ذلك و المقداد بن الاسود و الزبير ابن العوام ( كتب على بن ابى طالب 4 ) .